الأربعاء، 21 يناير 2015

الشِعـْـرْ والقَلَــمْ


الشِعـْـرْ والقَلَــمْ


رافقتُ مِنَ الناسِ أعداداً فَلَمْ أَجِدْ عَدَداً مِنَ الصَحْبِ

وطُفتُ الأرضَ مُنساقا وَرَا أبياتٍ مِن َ الشِعْرِ

نَظَمْتُ الشِعْرَ أبياتاً بِفِطْرَةٍ ودوُنَ النَحْوِ والدَرْسِ

لِتَطْفُو فَوْقَ المَاءِ أشْعَاري باحِثَةً عنِ الهدَفِ

وأُلقِيِ أبياتَ مِنْ شِعْرِيِ  مَنظومَةً وبِالأهواءِ تَمتَلِىِء

وأَرْجُو مِن كُلِ أَحبَابيِ ندَاءا َ فَأُلَبِيَ الطَلَبِ

وأسرعُ نَحو طلابِيِ وهَذا واجبٌ نَحويِ

نَظرتُ وَجْدتُ أخلاقا ناضِرَة ً كَمَا الزَهرِ

وَوَجَدْتُ منَ الأَخلاقِ أَشياءا ً غثاءا ً كالسًيلِ منهَمرِ

ومن َ الغيظِ حسَادا هَجُونيِ بِلاَ وَرَقٍ ولاَ قَلَمِ

وخُضتُ حُروُبا بلا مَعنيَ فَمَا للحسَدِ مِن هَدَفِ

هجوتُ عِظاما ًوقد هبوُا لحربي دوُنما سببيِ

جَعلتُ الورَق ليِ درعا ً وقلًمي كان هُو رمحيِ

هزًمتُ العَبدَ شَداَداَ وعَادت ليلي بلا قَيسِ

وعُدتُ أهفُو لأشواقيِ وراحتُ القلب هيا الهدفِ

ولكن سيظلُ معيِ قلميِ مشهُورا كما السيفِ

لأدفَعَ بهِ أخطارا أَو ألَبيَ بِهِ الطَلَبِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق