السبت، 17 يناير 2015

إزاي هنفـرح

إزاي هنفــرح

سَلٍمي لي علي الحبايب
اللي نفسي أشوفهم مرة
سَلٍمي لي علي اللي نفسي أشوفهم مرة من زمان
نلعب سوا نفرح سوا وتمضي أيامنا سوا
تجري افراحنا قدامنا من سكات عاملة فيها عروسة خايفة من عريسها
بس لما اجري عندها تطلع عروسة حلوة من مِلَبِسْ
تاخدي حتة
يلا بينا ناخد من الفرحة شوية
او ناخدها كلها
عادي يعني لما احب افرح كل الفرح ويبقي ليا
مش لوحدي
ايوة مش عاوز لوحدي أفرح وانتوا جنبي من هناك ومن هنا
يلا نفرح نجري نطنط ونضحك
نفسي افرح
بالقرب منكم
هيا لما التفاحة تجري من شجرها بتكون بتفرح
لا
الناس بتفرح بيها بس هيا
لا
مش بتفرح
الفرحة فين لما تبعد عن أمها
لما تبعد عن أرضها
لما تبعد وسط ناس فرحانين من أومن هناك
عارف الفرحة دي حاجة حلوة قوي عارف بنشوفها إمتي
لما تعمل نفسك نايم علي السرير
تستني أبوك يغطيك من برد الشتا
او لما تجيب نتيجة نص حلوة وأمك تشوف إنك جايب كل حاجة حلوة
او حتي وانت تعبان شايل هموم الدنيا تلاقي صحبة حلوة
تاخدك من الدنيا وتوديك علي جنة حلوة
بس المتعة
ان الجنة والصحبة ويا ابوك وامك وسط الولاد والزوجة والاخوات بتبقي احلي
واحلي كمان في ولاد الولاد
لما تكبر وتبقي جدو والسن واقع والشعر الابيض
قاعد تناهد في صاحبتك كركوب عجوز قاعدة جنبك مسلياك في وحدتك
طول عمرها عايشة الامل عايشة الحياة مع عمرها
ما انت الامل وانت الحياة بالنسبة ليها
شايلة الضنا وشايلة الهنا طول عمرها في صحبتك
قوموا يلا ياكراكيب منك ليها
يلا ياجدو يلا تيتة
التورتة جاهزة
مبروك عليكم حياة جميلة وصحبة حلوة
شلة عيال متنططين علي حِجْرِنا
ربي يبارك فيهم وفي اصلهم
كَبًرْ وربي وعَلٍم لأجل اللحظة دي
لما تيجي شمعة العمر تنطفي
تلقي شموع من ستين سبعين سنة بتربي فيها
تنور لك دنيتك ورحلتك ومعاك حتى فى جنتك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق